شهد محيط معبر بني أنصار الحدودي، مساء الخميس، حالة من الاستنفار الأمني المكثف عقب محاولة جماعية نفذها عشرات الشباب لاجتياز السياج الفاصل نحو مدينة مليلية المحتلة.
وتدخلت القوات العمومية المغربية، مدعومة بعناصر القوات المساعدة، بشكل ميداني وعاجل لإحباط محاولات العبور، حيث أظهرت مقاطع الفيديو تدخل الأمن لإنزال الشبان الذين تمكنوا من صعود الحاجز الحديدي وتفريق التجمعات لاستعادة السيطرة على الموقف.
وتخللت هذه التطورات أعمال شغب في محيط المعبر، تمثلت في إقدام بعض المحتجين على إضرام النيران في عدد من المركبات التابعة للدولة، مما دفع السلطات إلى تعزيز انتشارها الأمني لتطويق الاضطرابات ومنع توسع نطاقها.
وعلى الجانب الآخر من الحدود، فرضت الأجهزة الأمنية الإسبانية طوقاً أمنياً مشدداً داخل مدينة مليلية وعلى مستوى المعبر، مرفوقاً بتعزيزات للمراقبة تحسباً لأي طارئ.
وأدت هذه الأحداث إلى الإغلاق المؤقت لمعبر بني أنصار أمام حركة المرور، بينما تواصل المصالح الأمنية جهودها لإعادة الهدوء التام إلى المنطقة، في انتظار صدور معطيات رسمية تفصيلية حول الحصيلة النهائية لهذه التطورات.

