في ساعة متأخرة من ليلة الأحد-الاثنين، استيقظ سكان عدد من مدن شمال المغرب ومنهم سكان إقليم الدريوش على وقع هزة أرضية مفاجئة، أعادت إلى الأذهان مشاهد الزلازل التي طالما هزّت منطقة الريف في السنوات الماضية.
الزلزال الذي بلغت قوته 3.5 درجات على سلم ريشتر، أحدث حالة من الهلع والترقب في كل من الحسيمة، الناظور، الدريوش وحتى مدينة مليلية المحتلة.
وبحسب بيانات موقع رصد الزلازل العالمي، فقد وقعت الهزة الأرضية في تمام الساعة 00:54 دقيقة بعد منتصف الليل، وحدد مركزها بعرض البحر الأبيض المتوسط، على بعد حوالي 35 كيلومترا من سواحل مدينة الحسيمة، وبلغ عمقها نحو 10 كيلومترات.
هذه الخصائص تجعل من الزلزال هزة متوسطة من حيث القوة، لكنها كافية لإثارة الخوف، خصوصا في منطقة معروفة بكونها ضمن الحزام الزلزالي النشط على الواجهة المتوسطية.
سرعان ما انتشرت التدوينات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، توثّق اللحظة المفاجئة التي عاشها السكان، حيث عبّر عدد منهم عن شعورهم الواضح بالاهتزازات، فيما تحدث آخرون عن أصوات ارتجاج وأثاث يتحرك داخل المنازل، خاصة في الأحياء القريبة من السواحل.

