تستعد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة لاحتضان فوج جديد من الطلبة ضمن شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي، وهي إحدى أبرز الشعب الجامعية التي تزاوج بين التكوين الأكاديمي الرصين والتأهيل العملي في مجالات الإعلام والتواصل المؤسساتي والعلاقات العامة.

وتُعد هذه الشعبة، فضاء فريدا لصقل المواهب الشابة وتمكين الطلبة من مهارات عصرية في الصحافة، والتصوير، والتسويق، وفنون الدعاية، وإنتاج المحتوى الرقمي، إضافة إلى خبرات متقدمة في التواصل المؤسساتي.
ويستفيد الطلبة من دروس نظرية معمقة، وورشات تطبيقية، وزيارات ميدانية، وأنشطة خارج أسوار الجامعة، بما يضمن تكوينا متوازنا يجمع بين المعرفة والتجربة العملية.

الأستاذ الباحث مصطفى سلوي، أحد أساتذة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وصف هذه الشعبة بأنها “الأكثر تميزا وتفوقا مقارنة بباقي الشعب المماثلة على الصعيد الوطني، بفضل كفاءات الطاقم التربوي المكون من خيرة أساتذة الإعلام والاتصال والرقمنة بالمغرب”، مضيفا أن أساتذة هذه الشعبة “يجددون الدم في شرايين الكلية ويفتحون للطلبة آفاقا جديدة في التفكير والمهارات العملية”.
شروط التسجيل في شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي
يتم الولوج إلى شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي عبر مباراة تشمل مرحلة الانتقاء، واختبارا كتابيا، ثم مقابلة شفوية. ويُفتح التسجيل أمام جميع حاملي شهادة البكالوريا، سواء القديمة أو الجديدة، ومن مختلف التخصصات. ويستغرق التكوين ثلاث سنوات، في إطار إجازة أساسية ذات استقطاب محدود.

التسجيل في شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي
التسجيل في شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي مفتوح منذ الثالث من شتنبر إلى غاية 13 شتنبر 2025 عبر الرابط التالي: https://scolarite-flsho.ump.ma/licence_limitee
من خلال شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي، تواصل كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة تعزيز عرضها البيداغوجي. وتمتد الدراسة في هذه الشعبة على مدى ثلاث سنوات (ستة فصول)، وتقدم للطلبة تكوينا أكاديميا متينا ومتنوعا يجمع بين التكوين النظري والمهارات التطبيقية، بما يفتح أمامهم آفاقا واسعة في ميادين الإعلام والتواصل الرقمي.

شعبة علوم الإعلام والتواصل الاستراتيجي.. تكوين نظري وتطبيقي
ينطلق التكوين في الفصل الأول بمواد تأسيسية تمكّن الطلبة من بناء قاعدة معرفية صلبة، حيث يتلقون دروسا في مدخل إلى علوم الإعلام والصحافة والتواصل، ومدخل إلى الصحافة المكتوبة والإلكترونية، واللغة الأجنبية، ومنهجية العمل الجامعي. هذه المواد تشكل مدخلا لاكتساب أدوات التحليل والتفكير النقدي الضرورية للمسار الدراسي.

أما الفصل الثاني، فيتعمق الطلبة في النظريات الإعلامية، والاتصال المؤسساتي، وتقنيات التحرير الصحافي، وتقنيات التصوير التلفزيوني، إلى جانب اللغة الأجنبية والثقافة الرقمية. وهو فصل يربط بين التكوين النظري والتمارين العملية.

ويأتي الفصل الثالث ليضع الطلبة في قلب الممارسة العملية عبر مواد مثل تحرير البرامج الإذاعية والتلفزيونية، وتقنيات التقرير الصحافي وتقنيات التصوير والإضاءة في السمعي البصري، بالإضافة إلى تاريخ الصحافة والإعلام بالمغرب واللغة الأجنبية والثقافة الرقمية.

في الفصل الرابع، يتعرف الطلبة على النظام الإعلامي الجديد، وتقنيات التقديم التلفزيوني، والمونتاج السمعي البصري، وتصميم المواقع الإخبارية الإلكترونية، واقتصاد وسائل الإعلام، والإشهار.

أما الفصل الخامس، فيرتكز على مقاربة أكثر تخصصا من خلال مواد مثل سوسيولوجيا الإعلام، وسيميولوجيا الصورة، وتقنيات المقال الصحفي والتحقيق التلفزيوني، والخطاب الإشهاري، والإخراج والتصميم الصحفي، وإدارة المؤسسات الإعلامية، وأنظمة إدارة المحتوى.

ويُختتم التكوين في الفصل السادس بمساقات عملية تعزز استقلالية الطالب وقدرته على الإنتاج، أبرزها صحافة الموبايل، وصحافة البيانات، وصحافة الذكاء الاصطناعي، ونظام غرفة الأخبار، وتقنيات الإخراج، وتقنيات الحوار والربورتاج الصحافي، وتحليل الخطاب الصحافي.

من خلال هذه الشعبة، تفتح كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة أمام الشباب فرصة ثمينة للولوج إلى عالم الإعلام والتواصل الاستراتيجي، حيث يلتقي الطموح بالدراسة الأكاديمية والتجربة الميدانية، في تكوين يؤهل خريجيه لريادة ميادين الصحافة، العلاقات العامة، والإعلام الرقمي.



