وزير العدل السابق يبشر الزفزافي.. هل بدأ جليد الريف في الذوبان؟

في مشهد مؤثر حبس الأنفاس، ظهر ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، حرا وهو يودّع والده الراحل، في لحظة وصفها الوزير السابق وعضو العدالة والتنمية، المصطفى الرميد، بأنها “استثنائية” بكل المقاييس وتحمل في طياتها بشائر تغيير محتمل في مسار ملف معتقلي الحراك.

الرميد، الذي نشر تدوينة لافتة على حسابه الرسمي في “فايسبوك” يوم الخميس 4 شتنبر 2025، اعتبر أن السماح للزفزافي بحضور جنازة والده دون قيود أو أصفاد، والتفاعل الحر الذي أبداه مع المعزين، يعكس تحولا نوعيا في التعاطي الرسمي مع القضية، قائلا: لقد بدا الزفزافي حرا، طليقا، مسؤولا، ناضجا.

ولم يغفل الرميد الإشارة إلى ما سماه بـ”مؤشرات الانفراج”، مشيرا إلى أنه سبق للسلطات أن سمحت للزفزافي بزيارة والديه في مناسبات إنسانية، غير أن ظهوره هذه المرة بين مئات المواطنين يوحي، حسب تعبيره، بأن الملف يقترب من آخر منعطفاته الكبرى.

وجاءت تدوينة الرميد عقب وفاة والد ناصر الزفزافي، أحمد الزفزافي، يوم الأربعاء 3 شتنبر 2025 عن سن ناهز 78 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، في لحظة إنسانية هزّت وجدان سكان مدينة أجدير، الذين استقبلوا ناصر بحفاوة شعبية قوية.

وختم الرميد كلماته بنداء يحمل أملا كبيرا: ليكن هذا المنعطف بداية خير وسلام نترقبه جميعا.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك