فقدت عائلة الزفزافي اليوم أحد أبرز وجوهها، بوفاة أحمد الزفزافي، والد المعتقل على خلفية “حراك الريف” ناصر الزفزافي، بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.
وفاة الزفزافي
وأعلن الخبر شقيق ناصر، طارق الزفزافي، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، حيث كتب بنبرة مؤثرة عن لحظة الرحيل التي هزّت العائلة وأقاربها.
وأفادت مصادر مقربة أن الراحل أسلم الروح داخل وحدة العناية المركزة، بعد رحلة علاجية شاقة، عانى خلالها من مضاعفات صحية متواصلة. وقد شكل ظهوره العلني في السنوات الأخيرة، صوتا مدافعا عن ابنه ناصر وعن باقي معتقلي الحراك، حيث كان حاضرا في عدد من الوقفات الاحتجاجية والندوات، حاملا رسالة المطالبة بإطلاق سراحهم.
وتأتي وفاة أحمد الزفزافي في ظرفية دقيقة يظل فيها ملف معتقلي “حراك الريف” أحد أبرز الملفات الحقوقية بالمغرب، التي ما زالت تثير اهتمام الرأي العام، وتتابعها منظمات محلية ودولية باهتمام بالغ. ويرى متتبعون أن رحيل والد ناصر الزفزافي يشكل خسارة جديدة للحركة الحقوقية بالمنطقة، لكونه كان مرجعاً ورمزاً في الدفاع عن قضية ابنه وباقي المعتقلين.
ومن المرتقب أن يوارى جثمان الراحل الثرى بمسقط رأسه وسط حضور عائلي وجماهيري، حيث ينتظر أن تشهد الجنازة مشاركة واسعة من معارفه ورفاقه والمتعاطفين معه.

