عطلة تنتهي بمأساة.. وفاة مهاجر مغربي مقيم بهولندا غرقا بشاطئ ميامي ببني انصار

تحوّلت عطلة صيفية هادئة إلى فاجعة إنسانية موجعة، بعدما لقي مهاجر مغربي مقيم بهولندا مصرعه إثر حادث غرق مأساوي بشاطئ “ميامي” بجماعة بني انصار، التابعة لإقليم الناظور، في مشهد هزّ المصطافين وأعاد النقاش حول تدابير السلامة البحرية إلى الواجهة.

وحسب المعطيات المتوفرة فإن الضحية، البالغ من العمر 42 سنة، تم انتشاله من مياه البحر وهو في حالة حرجة للغاية من طرف عناصر الإنقاذ البحري، بعد أن لوحظ غرقه من طرف المصطافين.

ورغم التدخل السريع لمحاولة إنقاذ حياته، إلا أن الوضع الصحي للضحية كان قد بلغ مرحلة حرجة، حيث توقفت وظائفه الحيوية جراء استنشاقه كميات كبيرة من المياه، ما أدى إلى وفاته قبل وصوله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور.

مهاجر مغربي مقيم بهولندا

الضحية كان قد حل بالمغرب لقضاء عطلته الصيفية في أحضان العائلة والأصدقاء، وكان بحسب مقربين منه يستعد للعودة إلى ديار المهجر خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن الأقدار شاءت أن تكون نهايته في وطنه، بطريقة مأساوية أحزنت أسرته ومعارفه.

وفي مشهد مؤلم، ساد الحزن والذهول بين المصطافين الذين تابعوا لحظة انتشال الضحية ومحاولات إسعافه، فيما عبر عدد من أبناء الجالية عن قلقهم إزاء ظروف السلامة في الشواطئ المحلية، والتي تستقطب أعدادًا متزايدة من المواطنين والمغتربين خلال فصل الصيف.

وفي ظل تكرار حوادث الغرق، يطالب عدد من الفاعلين المحليين والجمعويين بتعزيز عدد رجال الإنقاذ المدربين على طول الشريط الساحلي، ووضع علامات واضحة للمناطق الآمنة والخطرة، وإطلاق حملات تحسيسية لفائدة المصطافين، خاصة القادمين من خارج المنطقة، فضلا عن تحسين التنسيق بين الوقاية المدنية، الجماعات المحلية، والمصالح الصحية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك