أقرت بلدية مدينة لاردة (Lleida) الإسبانية بجهة كتالونيا شمال شرق إسبانيا، خلال اجتماع لمجلسها البلدي، تعديلاً قانونياً ينص على حظر التواجد أو التنقل في الأماكن العامة بأشياء أو عناصر تغطي الوجه بالكامل، في خطوة تستهدف مجدداً ارتداء البرقع والنقاب داخل الفضاءات العمومية.
وصادق المجلس البلدي للاردة على التعديل بأغلبية 16 صوتاً مقابل 11، إثر تحالف سياسي صوّت لصالح القرار وضمّ الحزب الاشتراكي الكتالوني (PSC)، وحزب “فوكس” (Vox) اليميني المتطرف، وحزب “يونتس” (Junts) الانفصالي؛ حيث صرح رئيس البلدية الاشتراكي، فيليكس لاروسا، بأن “العيش المشترك يقتضي الالتزام بالقواعد والاحترام المتبادل”.
ويأتي صياغة النص التنفيذي الجديد بعبارات عامة تتجنب الإشارة المباشرة للرموز الدينية تفادياً لإبطاله قضائياً، وذلك بعدما كانت المحكمة العليا الإسبانية قد ألغت عام 2013 قراراً مماثلاً اتخذته المدينة ذاتها سنة 2010 بناءً على طعن هيئات إسلامية اعتبره مساساً بالحرية الدينية وتجاوزاً لصلاحيات الجماعات الترابية. ويتضمن النص المحين استثناءات تخص حرية العبادة والحقوق الأساسية والمناسبات ذات القبول الاجتماعي، مع فرض غرامات مالية على المخالفين.

