نشرت الأوساط الإعلامية المحلية بالدريوش توضيحات منسوبة إلى عائلة “مكنيف”، وذلك ردا على ما تداولته بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تنظيم “وليمة انتخابية” داخل مسجد إفجوسا احتفاء بفوز نجلهم عزيز مكنيف بمقعد برلماني في اقتراع 23 شتنبر.
ونفى أحد أفراد العائلة، حسب ماكشفت صفحة محلية، بشكل قاطع استخدام حرم المسجد الداخلي في أي أنشطة احتفالية، مؤكدا أن الحفل المزمع تنظيمه يُقام بجانب المسجد وفي محيطه الخارجي وليس داخله، وذلك ضمن عرف اجتماعي وسنوي اعتيادي يستهدف صلة الرحم وجمع الأقارب والوافدين من مناطق بعيدة لتعزيز التآزر والود.
وأوضح المصدر ذاته أن العائلة سبق وأن امتثلت بالكامل لقرارات السلطات المحلية والإقليمية خلال الفترة السابقة، حينما تم التوجيه بمنع تنظيم حفل بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لتزامنه مع فترة الحملة والدعاية الانتخابية، مشددا على الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل واحترام حرمة المؤسسات الدينية والأماكن المخصصة للعبادة.

