يعيش سكان حي الأمل الغربي 1 بمدينة الدريوش على وقع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، كان آخرها ليلة الأحد، حين شهد الحي انقطاعا جزئيا للكهرباء، بعدما ظلت بعض المنازل مزودة بالتيار، في وقت غابت فيه الإنارة عن منازل أخرى، ما أعاد إلى الواجهة معاناة متواصلة تشتكي منها الساكنة منذ فترة.
وبحسب إفادات عدد من سكان الحي، فإن مشكل انقطاع الكهرباء أصبح يتكرر بشكل يربك الحياة اليومية للأسر، خاصة خلال الفترة المسائية، حيث يعتمد السكان على التيار الكهربائي في الإنارة وتشغيل مختلف التجهيزات المنزلية. ويطالب المتضررون بتوضيحات حول أسباب هذه الانقطاعات المتكررة، وبإجراءات عملية تضمن استقرار الخدمة الكهربائية بالحي.
وتثير وضعية بعض التجهيزات الكهربائية بدورها مخاوف لدى سكان حي الأمل الغربي 1، بعدما أظهرت صور توصلت بها الجريدة خزانة كهربائية مثبتة على مستوى الأرض، بينما تبدو أبوابها مفتوحة وبعض التجهيزات والأسلاك داخلها مكشوفة. وأفاد سكان بأن الخزانة لا تتوفر، وفق ما عاينوه، على وسيلة إغلاق تؤمنها، وهو ما يثير مخاوف بشأن سلامة المارة، خصوصا الأطفال الذين قد يقتربون منها دون إدراك لحجم الخطر.
وأمام استمرار الوضع، بدأ عدد من سكان الحي في التحرك لجمع توقيعات الساكنة، تمهيدا لاتخاذ خطوة احتجاجية للمطالبة بوضع حد لمشكل انقطاع الكهرباء ومعالجة وضعية الخزانة الكهربائية. ويقول المتضررون إن مطالبهم تتركز أساسا على ضمان استمرارية التيار الكهربائي وتأمين التجهيزات الموجودة بالحي، بما يحفظ سلامة السكان والمارة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تنتظر فيه الساكنة تدخلا من المصالح المختصة للوقوف على أسباب الانقطاعات المتكررة، ومعاينة شبكة وتجهيزات الكهرباء بالحي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الاختلالات المسجلة. كما يطالب السكان بتأمين الخزانة الكهربائية وإغلاقها بشكل يحول دون وصول غير المختصين إلى مكوناتها.
ويرى سكان حي الأمل الغربي 1 أن استمرار الانقطاعات دون معالجة نهائية يزيد من حجم الاستياء داخل الحي، خصوصا مع وجود مخاوف مرتبطة بسلامة بعض التجهيزات الكهربائية. وبينما تتواصل عملية جمع التوقيعات، تترقب الساكنة ما ستسفر عنه تحركاتها، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتدخل لإنهاء مشكل الكهرباء ووضع حد للمخاوف المرتبطة بالخزانة الكهربائية.

