الصدمة تضرب أسواق الدريوش.. أسعار الدجاج تحلق في السماء والمهنيون يكشفون الأسباب الحقيقية!

تواصل أسعار لحوم الدواجن بالأسواق الوطنية والمحلية تسلق مستويات قياسية وغير مسبوقة خلال الأيام الأخيرة، بعدما بلغت أسعار الكيلوغرام الواحد ما بين 26 و27 درهماً بعدد من نقاط البيع، في موجة غلاء حادة أثارت موجة سخط وقلق عارم وسط ساكنة إقليم الدريوش.
ويأتي هذا الارتفاع الصاروخي ليصيب القدرة الشرائية للأسر بالمنطقة في مقتل، بالنظر إلى كون لحوم الدواجن تشكل الخيار الأساسي والبديل اليومي للغالبية العظمى من العائلات لمواجهة التهاب أسعار اللحوم الحمراء، وسط تفاوتات واضحة في الأسعار المحلية تفرضها تكاليف التزويد وسط سلاسل الوساطة.
وحسب شهادات وإفادات حصرية لمهنيي القطاع، فإن الشرارة الأولى لهيب الأسعار انطلقت من ضيعات الإنتاج، بعدما سجلت تكاليف تربية الدواجن قفزة جنونية، لاسيما أسعار (الكتاكيت)، التي وصل سعر الفلوس الواحد منها إلى رقم قياسي يتراوح بين 18 و20 درهماً.
وتتوزع العوامل الرئيسية المسببة لهذه الأزمة بين:
• الارتفاع الصاروخي لسعر الكتاكيت: وصول سعر “الفلوس” إلى 20 درهماً بالضيعات.
• تراجع حاد في حجم الإنتاج: انخفاض العرض الوطني المقابل للطلب المتزايد.
• ارتفاع مصاريف النقل واللوجستيك: شلل سلاسل التوزيع وانعكاسها على السعر النهائي.
ولم تقف تداعيات هذا الشطط عند حدود المستهلك، بل امتدت لتخنق تجار التجزئة بـالدريوش الذين باتوا يواجهون ركوداً تجارياً حاداً وتراجعاً مخيفاً في نسب المبيعات، بالموازاة مع تراكم التكاليف الثابتة من واجبات الكراء وأجور العمال ومصاريف الكهرباء.
وأمام هذا الاختناق التجاري والاجتماعي، تتصاعد أصوات الفعاليات الجمعوية والمواطنين بـالدريوش للتدخل الفوري والحزم من طرف اللجان الإقليمية لمراقبة الأسعار وسلاسل التوريد، لكبح جماح المضاربين وحماية القوت اليومي للمواطنين قبل التسبب في انفجار أسعار باقي المواد الأساسية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك