أثار إلغاء اتفاقية الشراكة التي كانت تجمع المجلس الإقليمي الدريوش بالجمعية الإقليمية للوقاية ودعم مرضى السرطان موجة عارمة من التساؤلات والمطالب الساخنة بضرورة الخروج بتوضيحات رسمية.
ووجه المستشار عمر أزحاف مراسلة لرئيس المجلس الإقليمي، مصطفى بنشعيب، يدعوه فيها إلى كشف الحيثيات والخلفيات التي دفعت بالرئاسة لاتخاذ هذا القرار الحساس تجاه فئة تعاني في صمت وتعتمد كليا على هذه المبادرات الإنسانية.
وتشير المعطيات التي أثارها أزحاف إلى أن قرار الفسخ المثير للجدل صدر بعد انقضاء شهر واحد فقط على تولى بنشعيب لرئاسة المجلس الإقليمي خلفا لسابقه، وهو التوقيت الذي يثير تساؤلات لدى المتابعين والفعاليات المدنية حول دواعي السرعة في إلغاء اتفاقية ذات طابع إنساني محض.
ويتخوف سكان الدريوش من الآثار الاجتماعية والبيئية المباشرة التي قد تخلفها هذه الخطوة على شريحة مرضى السرطان وأسرهم التي تعيش ظروفا هشة وترافق معاناتها رحلات علاج مكلفة ومضنية.

