تحولت أحلام البحث عن لقمة العيش الكريمة بالنسبة للشاب المغربي عبد اللطيف أمخلوف (31 سنة) إلى فاجعة مأساوية بمالطا، بعدما لقى حتفه في اعتداء جسدي مباغت بإحدى الحدائق العمومية بمنطقة سانت جوليان، محولا رحلة الهجرة التي استمرت عاما بقطاع البناء إلى رحلة عودة حزينة داخل صندوق جثمان.
وكان الهالك يعتبر السند المالي الأساسي لعائلته بالمغرب، قبل أن تتعرض حياته لانتكاسة مأساوية جراء اشتباك وملاسنات نشبت عقب مفارقته لأصدقائه خلال جولة بالمنطقة الترفيهية، ما أدى لارتطام رأسه بالأرض وسقوطه صريعا متأثرا بإصابة حادة.
وكشفت تفاصيل كاميرات المراقبة اندلاع المشادة التي أفضت للوفاة بحدائق “سبينولا غاردنز”. ونفذت الشرطة المالطية توقيفا سريعا للجاني المفترض، وهو مواطن بولندي يُدعى “سباستيان مالينوفسكي” (27 سنة)، حيث جرت مقاضاته بتهم التسبب العمد في الموت وإلحاق إصابات بليغة أفضت للوفاة.
وأفرجت المساطر القضائية بمالطا عن الجثة يوم الثلاثاء لبدء إجراءات الترحيل، بتنسيق بين المصالح القنصلية التابعة للسفارة المغربية بروما ومؤسسة المشغل “أتارد بروس غروب” التي أبدت استعدادها للتكفل والتضامن مع أسرته المكلومة بالمغرب لدفنه بمسقط رأسه.

