شارك عدد من مناضلي حزب الاستقلال بإقليم الدريوش في أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، في حضور يعكس استمرار انخراط الفعاليات الاستقلالية بالمنطقة في مختلف المحطات التنظيمية والسياسية للحزب، إلى جانب متابعة النقاش المرتبط بالاستحقاقات المقبلة وموقع الإقليم فيها.
وشكلت هذه المشاركة مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الحضور التنظيمي والسياسي لمناضلي الحزب، خاصة في ظل المرحلة التي يعرفها حزب الاستقلال، وما يرافقها من نقاش حول الأولويات المطروحة خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الوطني أو فيما يتعلق بالقضايا التي تهم إقليم الدريوش وساكنته.
وفي هذا السياق، قال علي أوراغ، مناضل بحزب الاستقلال ومن مغاربة العالم، إن المشاركة في أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني تعكس، من وجهة نظره، التمسك بالعمل الحزبي والمساهمة في النقاش الداخلي، معرباً عن متمنياته للأمين العام للحزب نزار بركة بالتوفيق في تدبير المرحلة المقبلة.
كما عبّر أوراغ عن دعمه لعبد المنعم الفتاحي، معتبراً أن الأخير من الأسماء التي تستحق، بحسب تقديره، نيل الثقة والاستفادة من تجربة وكفاءة يمكن أن تشكل إضافة للعمل السياسي والحكومي.
ولم يقتصر هذا الدعم على المستوى الحزبي، إذ عبّر أوراغ عن تطلعه إلى إمكانية حضور عبد المنعم الفتاحي ضمن الحكومة المقبلة، في موقف يعكس طموح جزء من الفعاليات الاستقلالية بإقليم الدريوش إلى أن يكون للمنطقة حضور في دوائر القرار الحكومي خلال المرحلة القادمة.
ويأتي هذا النقاش في وقت تتجه فيه الأنظار داخل الأوساط السياسية والاستقلالية بالإقليم إلى موقع الدريوش في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت التحولات السياسية والتنظيمية المرتقبة ستفتح المجال أمام حضور أحد أبناء المنطقة ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة، خاصة في ظل تصاعد الحديث عن الكفاءات والأسماء التي يمكن أن تحظى بالثقة.
وتظل مشاركة مناضلي حزب الاستقلال بإقليم الدريوش في الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب محطة تعكس استمرار الحضور التنظيمي للإقليم، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من تطورات سياسية، وما إذا كانت التطلعات المطروحة محلياً ستجد طريقها إلى مستويات أوسع داخل المشهد الحكومي.

