دار الأمومة بإقليم الدريوش.. مشروع قلص نسب وفيات الأمهات والمواليد

تُشكل “دار الأمومة” بالجماعة الترابية دار الكبداني بإقليم الدريوش نموذجا حيا وميدانيا للتدخلات الاجتماعية، بعدما أُنجزت بتمويل كامل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي إجمالي ناهز 3.06 مليون درهم؛ توزعت بين الشق المتعلق بالبناء (1.59 مليون درهم)، والتجهيز (1.35 مليون درهم)، ورصد ميزانية لتسيير المرفق (120 ألف درهم).

وتسهر على إدارة هذه المؤسسة “جمعية الحياة للتربية والأعمال الاجتماعية والتنمية المستدامة”؛ حيث توفر للمستفيدات خدمات شاملة تغطي الإيواء، والتغذية المتوازنة، والتوعية الصحية، إلى جانب التتبع الطبي المباشر بالتنسيق مع الأطقم التمريضية والطبية.

وأوضح وليد البصطقاتي، رئيس جمعية الحياة، في تصريح صحفي، أن المؤسسة تتوفر على كافة المرافق الضرورية من مطبخ، ومستودع، وقاعة مخصصة للتحسيس والوعي الصحي، ومكاتب إدارية، فضلا عن سيارة إسعاف مجهزة مخصصة لنقل الحالات المستعجلة، مبرزا أن الدار تلعب دورا محوريا في تنشيط منظومة “الوسطاء الجماعاتيين” وتقريب الخدمة الاستشفائية من ساكنة الدواوير والمناطق النائية.

من جانبه، أكد عبد الواحد بلعري، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الدريوش، أن إحداث هذه المنشأة يأتي في إطار استراتيجية شمولية للمبادرة تستهدف تقليص نسب وفيات الأمهات والمواليد وتحسين المؤشرات الصحية بالإقليم، مشيرا إلى أن المبادرة الوطنية رصدت غلافا ماليا بلغت قيمته 13.92 مليون درهم خلال الفترة الممتدة بين 2019 و2025 لتنفيذ 26 مشروعا تنمويا لفائدة أزيد من 4000 مستفيد ومستفيدة.

وشملت هذه الاستثمارات التنموية بناء وتأهيل وتجهيز دور الأمومة بجماعات ميضار، عين الزهرة، بودينار، ودار الكبداني، بالإضافة إلى تنظيم حملات طبية تشخيصية استهدفت أزيد من 3300 امرأة بالوسط القروي، بما يعزز العدالة المجالية ويضمن تكافؤ الفرص في الولوج إلى الخدمات العلاجية الأساسية بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك