فرنسا.. محاكمة أبوين مغربيين بعد 40 سنة على وفاة طفلتهما “إيناس” في ظروف مأساوية

انطلقت، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، بقاعة محكمة الجنايات بمدينة “بلوا” (Blois) الفرنسية، أطوار محاكمة زوجين مغربيين في قضية وفاة طفلتهما الصغيرة إيناس تولوب، التي عُثر على جثتها الهامدة سنة 1987 بالقرب من الطريق السيار A10 بإقليم “لوار إي شير” (Loir-et-Cher)، وهي لم تتجاوز بعدُ سنتها الرابعة.
وظلت هوية الطفلة مجهولة لدى الرأي العام وأجهزة الأمن الفرنسية لأكثر من ثلاثة عقود، حيث عُرِفت إعلامياً بـ “صغيرة الطريق السيار A10″، قبل أن تتمكن التقنيات الحديثة وتحاليل الحمض النووي (DNA) سنة 2018 من حل شفرة الجريمة، كاشفةً عن هويتها ومفضيةً إلى إيقاف أفراد أسرتها.

وتواجه الأم، البالغة من العمر 72 سنة، اتهامات ممارسة أعمال التعذيب والوحشية المفضية إلى الموت دون نية إحداثه في حق قاصر، فيما يُتابع الأب، البالغ من العمر 74 سنة، بتهم التواطؤ والمشاركة وعدم التبليغ عن جناية وتسهيل وقوعها.
ومن المرتقب أن تستمر جلسات هذه المحاكمة إلى غاية 18 نونبر الجاري، في قضية جنائية تاريخية طالما حبست أنفاس فرنسا والجالية المغربية، مع التأكيد على مقتضيات العدالة الصارمة واحترام قرينة البراءة القانونية إلى حين صدور حكم قضائي نهائي حاسم.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك