زخات مطرية محدودة تعيد معاناة العزلة إلى الواجهة وتكشف تعثّر الأشغال بإقليم الدريوش

تعيش ساكنة حي السوق بالجماعة الترابية دار الكبداني التابعة لإقليم الدريوش وضعاً ميدانياً صعباً، بعدما كشفت زخات مطرية محدودة عن حجم التعثر الذي يشهده المشروع الطرقي بالمنطقة، متسببة في عزل الحي وإعاقة حركة تنقل المواطنين والسيارات وتأمين وصولهم إلى منازلهم.

وأعادت هذه التساقطات المطرية القليلة التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء توقف واستمرار تعثر هذا المشروع الطرقي الحيوي لقرابة سنة كاملة دون تحقيق أقدم ملموس، مما يحول شوارع حي السوق مع كل قطرة مطر إلى وحل وبرك مائية تصعب معها حركة الأطفال والمسنين.

وفي هذا الصدد، توجه الساكنة المحلية والفعاليات المدنية أصابع التساؤل والمساءلة الإدارية نحو المجلس الإقليمي لـ الدريوش، باعتباره صاحب المشروع والجهة الموفرة لتمويل البنية الطرقية، وكذا مجلس جماعة دار الكبداني المكلف بمتابعة التنفيذ والتتبع الميداني، للمطالبة بالكشف الشفاف عن العراقيل التي تعطل إتمام التهيئة والتعبيد.

وتطالب الساكنة المتضررة بتوضيحات رسمية ومكتوبة تحدد الآجال الزمنية الملزمة لاستئناف المقاولة لورش العمل وإنهاء المعاناة اليومية، مع اتخاذ تدابير استعجالية ومؤقتة لتهيئة المسالك ورفع الضرر والبرك المائية عن منازل المواطنين.

وأمام استمرار هذا الشلل التنموي، وجهت ساكنة حي السوق بـ دار الكبداني مناشدة مباشرة إلى عامل إقليم الدريوش، للتدخل الميداني العاجل والوقوف على وضعية المشروع الطرقي التعثر، وإلزام الجهات المعنية والمقاولة النائلة للصفقة بإكمال الأوراش وحماية أحياء الجماعة من العزلة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك