خيم الحزن على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج وفي إسبانيا، بعد فاجعة مروعة راحت ضحيتها عائلة مغربية كانت في طريق عودتها من المغرب إلى مقر إقامتها في أوروبا، عقب حادثة سير خطيرة وقعت على الطريق السيار قرب مدينة سلامنكا الإسبانية.
الواقعة الأليمة أسفرت عن وفاة الأب والأم في الحين، فيما نجا أطفالهم الثلاثة بأعجوبة، رغم إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة. الضحايا الصغار هم طفلة عمرها 5 سنوات، وفتاة تبلغ من العمر 13 سنة، وصبي يبلغ 10 سنوات.
وقد تم نقلهم بشكل استعجالي إلى المستشفى الإقليمي بسلامنكا، حيث يخضعون حاليًا لرعاية طبية مركزة وسط صدمة الطاقم الطبي وهول الفاجعة التي هزت مختلف الجاليات المغاربية المقيمة في أوروبا.
الحادث أعاد إلى الواجهة معاناة مغاربة العالم خلال موسم العبور السنوي، حيث يقطع آلاف الأسر مسافات طويلة عبر طرق دولية محفوفة بالمخاطر. فرغم الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية وتأمين المسارات، تظل الحوادث المرورية على الطرق الأوروبية شبحًا يطارد العائدين من عطلتهم الصيفية.
وسط الحزن العارم، أطلقت فعاليات من الجالية المغربية مبادرات تضامنية لدعم الأطفال الثلاثة الذين فقدوا والديهم في لحظة واحدة، داعين السلطات المغربية والإسبانية إلى ضمان مواكبة اجتماعية ونفسية عاجلة لهم، والتكفل بكافة مصاريف العلاج والرعاية.


