الدريوش.. مطالب مستعجلة بمراجعة توقيت الإشارات الضوئية بعد تزايد الاختناق المروري

تتعالى الأصوات والمطالب بمدينة الدريوش والداعية إلى التدخل الفوري لمراجعة ودراسة توقيت البرمجة الزمانية لبعض الإشارات الضوئية المحدثة بالمحاور والشوارع الرئيسية، نتيجة غياب التناسب بين مدة السماح بمرور المركبات (الضوء الأخضر) والكثافة المرورية المتزايدة التي تشهدها المدينة.

ومن أبرز النقط المرورية التي باتت تشكل بؤرة للاختناق اليومي، التقاطع المحاذي لمقر “بريد المغرب” بقلب أحد أكبر الشرايين الطرقية بالمدينة؛ حيث لا تتعدى فترة الضوء الأخضر 15 ثانية فقط. وتعتبر هذه المدة الزمنية الوجيزة غير كافية بالمرة لاستيعاب طوابير السيارات والمركبات، لا سيما خلال أوقات الذروة واشتداد حركة التنقل المدرسي والمهني، ما يؤدي إلى شلل جزئي وتراكم المركبات وعرقلة انسيابية السير.

ولا يقتصر هذا الخلل التنظيمي على هذا المدار الإستراتيجي لوحده، بل يمتد ليشمل تقاطعات وإشارات ضوئية أخرى بمختلف أنحاء حاضرة الإقليم، وهو ما يحول المنظومة الضوئية التي وُضعت أساساً لتنظيم المدارات وحماية المارة إلى عامل إضافي للاكتظاظ وتأخير مصالح المواطنين والسائقين.

وتتوجه الساكنة المحلية ومستعملو الطريق بنداءات صريحة إلى المصالح الجماعية المختصة والمجلس الجماعي لـ الدريوش، بتنسيق مع السلطات المحلية والأمنية، لإحالة الملف على لجنة السير والجولان بغرض إعادة ضبط وتحديث المدد الزمنية للضوء الأخضر بناءً على حسابات علمية وميدانية تقيس حجم التدفق المروري، بما يضمن انسيابية حركة الجولان ويصون سلامة المارة والسائقين.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك